السيد هاشم البحراني
241
مدينة المعاجز
قال شعيب : فقلت لمبارك : هو والله إمام فرض الله طاعته ، وهكذا صنع بي أبو عبد الله - عليه السلام - الإمام ابن الإمام ( 1 ) . ابن شهرآشوب : عن شعيب العقرقوفي ، قال : بعثت مباركا مولاي إلى أبى الحسن - عليه السلام - [ ومعه مائتا دينار وكتبت معه كتابا ، فذكر لي مبارك أنه سأل عن أبي الحسن - عليه السلام - ] ( 2 ) فقيل : قد خرج إلى مكة فقلت : لأسير بين مكة والمدينة بالليل وإذا هاتف يهتف بي : يا مبارك مولى شعيب العقرقوفي . فقلت : من أنت يا عبد الله ؟ فقال : أنا معتب ، يقول لك أبو الحسن : هات الكتاب الذي معك وواف ( 3 ) بالذي معك إلى منى ، فنزلت من محملي ، ودفعت إليه الكتاب ، وصرت إلى منى ، فأدخلت عليه وصببت الدنانير التي معي قدامه ، فجر بعضها [ إليه ] ( 4 ) ودفع بعضها بيده ، ثم قال لي : يا مبارك ( 5 ) ، ادفع هذه الدنانير إلى شعيب ، وقل له : يقول لك أبو الحسن : ردها إلى موضعها الذي أخذتها منه فإن صاحبتها تحتاج إليها ( 6 ) ، وساق الحديث إلى آخره . ( 7 )
--> ( 1 ) في المصدر : صنع أبو عبد الله - عليه السلام - ، الامام من الامام . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وأوف . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) في المصدر : قال : يا مبارك . ( 6 ) في المصدر والبحار : فإن صاحبها يحتاج إليها . ( 7 ) دلائل الإمامة : 165 - 166 ، عنه إثبات الهداة : 3 / 210 ح 128 ( مختصرا ) . مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 293 - 294 ، عنه البحار : 48 / 76 ، وعوالم العلوم : 21 / 87 ح 21 .